الذهبي
870
معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار
كان عالما بالقراءات وطرقها ، رأسا في جودة الشعر . قرأ على شيخه أبي بكر القصري تسعين ختمة ، وعلى أبي علي بن حمدون الجلولي « 346 » ، وعلى الشيخ عبد العزيز بن محمد صاحب ابن سفيان . أقرأ القراءات بسبتة وبغيرها . وروى عنه أبو القاسم بن رضوان « 347 » قصيدته . وقد دخل الأندلس ، ومدح ملوكها ، وشعره كثير سائر « 348 » . توفي بطنجة - مدينة في أقصى المغرب « 349 » - سنة ثمان وثمانين وأربعمائة ، وهو القائل : سألتكم يا مقرئي الغرب كله * وما من سؤال الخير عن علمه بد بحرفين مدوا ذا وما المد أصله * وذا لم يمدوه ، ومن « 350 » أصله المد وقد جمعا في كلمة مستبينة * على بعضكم تخفى ومن مثلكم تبدو فهذه كلمة سوءات فأصل ورش * مد واوها ، وهنا قصرها الذين مدوا « 351 » وما أصله المد الألف * . . . . . . . . . . . . - . « 352 »
--> ( 346 ) أبي علي بن حمدون الجلولي : س أبي علي بن حمدان الحلواني : ا . ( 347 ) رضوان : ا صواب : س ( وفي " غاية النهاية " 1 / 551 : الصواف ) . ( 348 ) سائر : ا - : س . ( 349 ) مدينة في أقصى المغرب : ا - : س . ( 350 ) ومن : تصويب من " إبراز المعاني " 126 من : ا . ( 351 ) الذين مدوا : تصويب والذي مد : ا . ( 352 ) هكذا ورد في : ا ، دون ذكر عجز البيت .